من سيليزيا إلى الإمارات.
تخرّج الدكتور رفيق أبو سمرة طبيبًا (MD) من جامعة سيليزيا الطبية في كاتوفيتسه ببولندا عام 1993، وكان قد اختار تخصّصه قبل أن يختار اسم العائلة. وبحلول عام 1997 صار جرّاحًا عامًا معتمَدًا. وبحلول عام 2003 صار جرّاحَ قلبٍ معتمَدًا — وفي العام نفسه، حين كان معظم أقرانه يتعلّمون حصد الشريان الصدري الباطن الأيسر يدويًا، كان هو في جامعة لايبزيغ الطبية في ألمانيا، يُجري ثلاث عشرة عملية مجازة تاجية باستخدام واحد من أوّل الروبوتات الجراحية في العالم: ZEUS.
ثماني سنوات فوق الطاولة في سيليزيا، وتسع سنوات أخرى استشاريًا، وسنتان في American Heart of Poland، ثم درجة الدكتوراه عام 2011 في الجراحة القلبية الأقلّ توغلًا والروبوتية — وعندها كان جاهزًا لمغادرة أوروبا.
انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة استشاريًا أوّل لجراحة القلب ورئيسًا لقسم جراحة القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة. هناك أسّس أوّل وحدة لجراحة القلب الروبوتية في الدولة، وأجرى أوّل عمليّاتها، ودرّب الفريق الذي يُديرها اليوم.
«في بلدٍ يستورد اختصاصيّيه، سار الدكتور رفيق في الاتجاه المعاكس.»
يقود اليوم قسم جراحة القلب في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بمدينة دبي الطبية، مع عيادات استشارية في مركز كليمنصو الطبي والمستشفى الأمريكي بدبي. ثمانية آلاف عملية قلب أُجريت، 1,700 منها روبوتية — وهو من أكثر جرّاحي القلب الروبوتيين خبرةً في المنطقة، ولا يزال يُجري العمليات ستة أيام في الأسبوع.